الشيخ علي النمازي الشاهرودي
252
مستدرك سفينة البحار
فقال : يا علقمة إن رضا الناس لا تملك وألسنتهم لا تضبط ، وكيف تسلمون مما لم يسلم منه أنبياء الله ورسله وحجج الله ؟ ! ألم ينسبوا يوسف إلى أنه هم بالزنا ؟ ! ألم ينسبوا أيوب إلى أنه ابتلى بذنوبه ؟ ! ألم ينسبوا داود إلى أنه تبع الطير حتى نظر إلى امرأة أوريا فهواها ؟ ! ألم ينسبوا موسى إلى أنه عنين وآذوه ؟ ! ألم ينسبوا جميع أنبياء الله إلى أنهم سحرة طلبة الدنيا ؟ ! ألم ينسبوا مريم بنت عمران إلى أنها حملت بعيسى من رجل نجار اسمه يوسف ؟ ! ألم ينسبوا نبينا محمدا ( صلى الله عليه وآله ) إلى أنه شاعر مجنون ؟ ! ألم ينسبوا إلى أنه هوى امرأة زيد ! ؟ - الحديث بطوله ذكرناه مختصرا ، فراجع البحار ( 1 ) . ذكر جملة من القبائح التي نسبت إلى الأنبياء ( 2 ) . تقدم في " عرف " : جملة من ذلك . فتح الأبواب : روي أن موسى قال : يا رب احبس عني ألسنة بني آدم ، فإنهم يذموني وقد أوذي . كما قال الله تبارك وتعالى : * ( ولا تكونوا كالذين آذوا ) * قيل : فأوحى الله جل جلاله إليه : يا موسى ، هذا شئ ما فعلته مع نفسي أفتريد أن أعمله معك ؟ ! فقال : قد رضيت أن يكون لي أسوة بك ( 3 ) . تقدم في " خير " : قريب من ذلك ، وفي " رضى " : ركوب لقمان مع ابنه على حمار يريد أن يوضح له أن رضا الناس لا يملك وألسنتهم لا تضبط ، فراجع إليه وإلى البحار ( 4 ) . الكافي : باب مولد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) رواية تدل على أن لسان المخالفين بعد الموت تنقلب إلى لسان الفرس . وسائر الروايات في ذلك ( 5 ) . تقدم في " كلم "
--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 25 ، وجديد ج 70 / 2 . ( 2 ) ط كمباني ج 2 / 121 ، وج 9 / 168 ، وجديد ج 4 / 55 ، وج 36 / 407 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 203 ، وجديد ج 71 / 361 . ( 4 ) ط كمباني ج 5 / 326 ، وج 15 كتاب الأخلاق ص 203 ، وجديد ج 13 / 433 ، وج 71 / 361 . ( 5 ) ط كمباني ج 3 / 156 و 374 ، وج 7 / 364 ، وج 9 / 554 و 355 و 561 ، وج 4 / 111 ، وجديد ج 6 / 230 ، وج 27 / 30 ، وج 8 / 286 ، وج 10 / 81 ، وج 41 / 192 و 196 و 217 .